إنفينيتي تحتفل بالذكرى السنوية الثلاثين على رؤيتها المستقبلية

تحتفل شركة إنفينيتي هذا العام بالذكرى السنوية الثلاثين على رؤيتها المستقبلية. ومنذ انطلاقها في 8 نوفمبر 1989، طرحت إنفينيتي تقنيات جديدة وتصاميم جريئة وابتكارات حققت نقلات نوعية في قطاع السيارات. وترسم العلامة التجارية اليوم ملامح رؤيتها المستقبلية بينما تستعدّ للانتقال إلى عصر السيارات الكهربائية.

 

وفي تعليقه على الموضوع، قال مايك كوليران، نائب رئيس مجلس إدارة شركة إنفينيتي: “تحتفل علامتنا التجارية في عام 2019 بتاريخ يمتدّ إلى أكثر من ثلاثة عقود عبر التطلّع نحو المستقبل. ومع فخرنا الكبير بكل ما حققناه خلال الأعوام الثلاثين الماضية، لم تشهد منهجيتنا اعتماد رؤية نعود فيها إلى الماضي. وكنّا سباقين عالمياً في إطلاق تقنيات مساعدة للسائق وأنظمة توليد حركة وطاقة هجينة وعالية الأداء.”

 

وأضاف كوليران: “قد ابتكرنا تصاميم أدت إلى تشكيل فئات عالمية جديدة كلياً في مجال السيارات. وأعدنا تأليف كتاب القواعد المعني بخدمة العملاء عبر نموذج قدم أول تجربة ملكية كاملة للعملاء. ونتطلع اليوم إلى المستقبل مستفيدين من مجموعة فرص متميزة تعزز المكانة التي تتمتع بها إنفينيتي من حيث الابتكار وإيجاد الحلول الاستثنائية في قطاع السيارات الفاخرة. وسنطرح مجموعات نقل حركة كهربائية مذهلة، وتقنيات محسّنة الأداء لمساعدة السائق، ومجموعة من التصاميم غير المسبوقة لأي سيارة على الطرقات. وطوال 30 عاماً، عكس شعار إنفينيتي البصري رغبتنا في التطلع نحو المستقبل. وبينما نلقي نظرة خاطفة على ما حققناه من إنجازات حتى الآن، نشعر بقدر كبير من التشويق والحماس بشأن الفرص التي يحملها لنا المستقبل”.

 

فريق العمل هورايزن تاسك فورس

يعود الفضل في تصميم إنفينيتي لأحد فرق العمل الحصرية في اليابان تحمل اسم ’هورايزن تاسك فورس‘ (Horizon Task Force)، والذي أنشأته شركة نيسان للسيارات عام 1985 لردم فجوة في قطاع السيارات الفاخرة. وأدت توجّهات العلامة التجارية نحو وضع تعريف جديد لمفهوم الفخامة إلى تكوين علامة تجارية عززت الاهتمام بتقديم تجربة قيادة وملكية شخصية ومجزية، أكثر من أي شركة تصنيع أخرى للسيارات الفاخرة.

 

ولطالما قدمت إنفينيتي تجربة مُلكية كاملة تخطت الحدود التقليدية، فكانت أول علامة تجارية توفر مركبات مؤقتة للمالكين الذين يودعون سياراتهم للخدمة، فضلاً عن الحماية من انقطاع الرحلة والمساعدة على الطريق. وحققت إنفينيتي علامة فارقة عندما طرحت مزايا الملكية هذه في عام 1989، وهو ما أصبح أمراً أساسياً بالنسبة للمشترين في قطاعات السيارات المتوسطة والفاخرة. وتلتزم إنفينيتي بهذه الأخلاقيات اليوم، حيث تزود عملاءها بتجربة ملكية حائزة على جوائز، والتي تطورت بما يلبي الاحتياجات المتغيرة للعملاء، وتوقعاتهم في الأسواق الرئيسية حول العالم.

 

تقنيات مبتكرة هي الأولى من نوعها في العالم

لطالما تحلّت إنفينيتي، وعلى مدار 30 عاماً، بالإبداع التقني الذي يؤكده سجلها التاريخي والحافل بتطوير تقنيات كانت الأولى من نوعها في العالم، وعززت تجارب القيادة لدى المالكين طيلة العقود الثلاثة الماضية. وما زالت العلامة التجارية وفية لهذه المبادئ حتى اليوم.

 

ومنذ إطلاق أول نظام تعليق نشط بالكامل في العالم عام 1989، طرحت إنفينيتي سلسلة من تقنيات مساعدة السائق هي الأولى من نوعها في العالم مثل مرآة الرؤية الخلفية، أو الكاميرا العلوية الخلفية (2001)، ونظام التنبيه عند الخروج من المسار (2005)، وشاشة الرؤية المحيطية (2007).

 

وتوسّعت هذه الابتكارات لتشمل مجموعة نقل الحركة في سيارات إنفينيتي مثل المحرّك V6 الهجين وعالي الأداء الحائز على جوائز، والمزوّد بشاحن توربيني مزدوج وتقنية السحب الطبيعي للهواء. وفي الآونة الأخيرة، أطلقت إنفينيتي محرك VC-Turbo الأول من نوعه في العالم بنسبة ضغط متغير.

 

وتدخل إنفينيتي عقدها الرابع برؤية متجددة نحو الابتكار، حيث يترافق تمكين السائقين مع الأداء الرفيع للطاقة الكهربائية. ومن شأن النماذج المستقبلية تزويد السائقين بمجموعة خيارات متنوعة من مجموعة نقل الحركة الكهربائية، فيما ستعتمد العلامة التجارية على تقنيات جديدة لتحريك سياراتها. وتتكون هذه الحلول من مجموعات نقل للحركة كهربائية بالكامل، فضلاً عن نظم سيارات كهربائية تعمل على الغاز، حيث يولد المحرك VC-Turbo طاقة كهربائية يتم توجيهها إلى العجلات الأربعة عبر زوج محركات كهربائية عالية الإنتاج (معروفة في ’نيسان‘ باسم e-POWER). ومن شأن مجموعات نقل الحركة الكهربائية ذات الدفع الرباعي (e-AWD)، توفير المستوى الرفيع من الأداء والموثوقية التي يتوقعها المشترون من الشركات المصنعة للسيارات الفاخرة. كما أدت المنهجية الجديدة للعلامة التجارية “مجموعتي نقل حركة على منصة واحدة” بشأن تطوير النموذج إلى طرح منصات مخصصة يمكنها استيعاب مجموعات نقل حركة كهربائية بالكامل، وأخرى تعمل بالطاقة الكهربائية المولّدة بالغاز.

 

تصميم يرتقي نحو آفاق جديدة

لطالما شكل التصميم عاملاً بالغ الأهمية في تعزيز شعبية ومكانة إنفينيتي التي يمتد تاريخها على مدى 30 عاماً. ومنذ انطلاق العلامة التجارية وحتى يومنا هذا، حققت نماذج مثل Q45 وFX نقلات نوعية من حيث تصاميمها القوية والأنيقة التي تتحدى المعايير التقليدية للقطاع.

وسيحدث ابتكار مجموعة نقل الحركة الكهربائية نقلة نوعية مماثلة في التصميم. وفي عصر السيارات الكهربائية، ستؤدي لغة التصميم الجديدة – “السكينة القوية” – للعلامة التجارية إلى إنتاج سيارات مستقبلية تتسم بالسكينة والقوة في مجموعتها الكهربائية لنقل الحركة. وبوحي من الثقافة والهندسة المعمارية الحديثة في اليابان – موطن علامة إنفينيتي – يعمل مصممو العلامة التجارية على سلسلة من التصاميم الرائعة والمفعمة بالتعابير الجريئة.

وستتألق التصاميم بابتكارات مطلع عشرينيات القرن الحادي والعشرين، بداية من أحدث السيارات المفاهيمية مثل 2019 Qs Inspiration وQX Inspiration. وبفضل هويتها المرئية التي لا تُنسى، ومقصورتها الفسيحة التي تشبه الصالة، والمعززة بمجموعة كهربائية لنقل الحركة، ستواصل تصاميم ’إنفينيتي‘ المستقبلية تحدي المعايير المعهودة بنفس الطريقة التي لطالما عملت بها سيارات العلامة التجارية.

 تتخذ شركة إنفينيتي للسيارات المحدودة من هونج كونج مقراً لها، ولديها مكاتب ممثلة لعلامتها التجارية في الأسواق حول العالم، وستضيف الشركة في الأعوام المقبلة طرازات كهربائية إلى محفظتها المتميزة من السيارات. تم إطلاق علامة ’إنفينيتي‘ التجارية في عام 1989؛ ويتم تصنيع خطوطها من السيارات الفاخرة حالياً في منشآت تصنيع باليابان وأمريكا الشمالية والصين. وتقع استديوهات تصميم ’إنفينيتي‘ في أتسوغي – شي بالقرب من يوكوهاما، ولندن، وسان دييغو، وبكين؛ وهي حالياً بصدد تنفيذ حملة للتوسع في نشر منتجاتها من السيارات المتميزة. ولطالما حظيت العلامة التجارية باستحسان كبير لتصميمها المبدع وتقنياتها المبتكرة لمساعدة السائق. واعتباراً من موسم 2016، أصبحت ’إنفينيتي‘ شريكاً فنياً لفريق رينو سبورت المشارك في سباقات بطولة الفورمولا 1، وتساهم بخبرتها في مجال أداء السيارات الهجينة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق