هل مسلسل “النهاية” مقتبس من هذه الأعمال الدرامية والروايات؟ (فيديو)

كثيراً ما اعتدنا على أن نرى أفلام هوليوود وبعض المسلسلات الأجنبية المليئة بقصص الخيال العلمي والتي تحاكي المستقبل بكل ما فيها من تفاصيل يصعب علينا أن نصدقها في بعض الأحيان، إلا أنها وعلى الرغم من ذلك كانت تحقق الكثير من النجاحات.

أمّا في عالمنا العربي فنادراً ما نرى تلك الأفلام والمسلسلات بسبب تكاليفها الإنتاجية الضخمة، والتخوف من نجاحها وخسارتها للمبالغ الضخمة التي صُرفت عليها، ولكن يبدو أن صُنّاع مسلسل “النهاية” المعروض حالياً خلال هذا الموسم الدرامي، أرادوا المجازفة ودخول هذا العالم من خلال مسلسلهم الذي اجتذب الكثير من المشاهدين منذ لحظة بث الإعلان الترويجي له قبل أيام من بدء عرض حلقاته.

فمثلاً أعلن مؤلف العمل عمرو سمير عاطف في أحد لقاءاته الصحفية عن تكلفة المسلسل قائلاً: “حينما عرضنا الفكرة على شركة “سينرجي”، أخبرناهم بأن تكلفة العمل ستفوق إنتاج مسلسلين، ولكنهم رحبوا بالفكرة واقتنعوا بها تماماً، وأعطوا المسلسل حقه في الإنتاج وصرفوا كما ينبغي أن يكون”، مضيفاً: “أنا مؤمن بأنك إذا أردت أن تجذب الجمهور، فلا بدّ أن تعطي العمل الفني حقه من كل النواحي وبخاصة الناحية الإنتاجية”.

ولكن أبرز الأسئلة، بحسب موقع فوشيا، التي طرحت حينها كانت هل سيكون هذا العمل ذا محتوى أصيل، أم سيكون مقتبساً عن أفلام ومسلسلاتٍ أجنبية أخرى، خاصةً وأنها تجرية قل نظيرها العربي، ويبدو أن هذا ما جعل الكثير من الجمهور يشاهدون المسلسل، ليكتشفون خطوط الحبكة الرئيسية ويعرفوا ما إذا كان هذا العمل مقتبساً أم لا.

 

وعاد المؤلف وقام بالتصحيح مرةً أخرى، مصراً على نفي ادعاءات أن المسلسل مأخوذ من عمل أجنبي آخر، بل إنه لم يكتف بالتأكيد أن العمل أصلي بنسبة 100%، وإنما انتقد أيضا وبحدة من يدعي غير ذلك، وهو التصريح الذي تعرض بسببه لهجوم شديد، مما دفعه في النهاية إلى حذفه من على صفحته على موقع فيسبوك.

ويبقى الجمهور هو العين التي ترى وتحكم وتربط الأحداث. وفي الفيديو أعلاه إليكم أبرز ما رصده الجمهور بين مسلسل “النهاية” ومسلسلاتٍ أخرى، لكن وبحسب المتابعين فإنه لا بد من القول أن هذا النوع من المسلسلات ينتمي إلى الغرب حيث بدأت سينما المستقبل وسينما الذكاء الاصطناعي في أميركا وأوروبا، مما يعني استحالة وضع تصور غير متأثر بما هو موجودٌ فعلياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق