ما هي التربية السليمة؟

هل لديك مولود جديد في المنزل وبدأت في التفكير في أمور التربية ؟ أو هل لديك أطفال بالفعل ، وقد تعبت من الصراخ عليهم طوال الوقت؟ في هذا المقال سنتعرف كيف يمكنك تعزيز السلوك الجيد لدى طفلك من خلال عدد نصائح تتعلق بأهمية التربية السليمة.

أولاً ينقسم مفهوم التربية السليمة إلى ثلاث أفكار رئيسية:

  • تنظيم العواطف كآباء
  • التواصل مع أطفالك
  • التدريب بدلاً من السيطرة

الهدف هو تحسين السلوك من الداخل إلى الخارج وبناء رابطة قوية بين الوالدين والطفل.

والهدف منه هو إعطاء الأطفال الأدوات التي يحتاجونها للتعرف على مشاعرهم – وبتالي حدوث التغير الإيجابي دون الصراخ والعقاب.

كيفية تطبيق التربية السلمية؟

تنظيم العواطف كآباء

أولاً وقبل كل شيء ، ينظر الأب أو الأم  إلى عواطفه ومشاعره قبل رد الفعل.

مثال عندما ترى طفلك الصغير يُفرغ خزانة المطبخ – أنت تفكير في الفوضى المخيفة التي تنتظرك عندما ينتهي. قد تشعر بالغضب.

مثل هذا الموقف يجب تنظيم العواطف ويعني أخذ نفس عميق وتفكر لماذا طفلك يلعب في الخزانة؟ هل هو جائع؟ ضجر؟ هل تلك الخزانة مغرية له؟ مهما كان الأمر ، ضع في اعتبارك عواطفك وبيئتك قبل الصراخ.

مقالات ذات صلة:

كيف تُعيدين طفلك إلى الإرضاع الطبيعي؟

اللعب الحسي: 10 أنشطة رائعة لطفلك

6 أنواع من اللعب مهمة لنمو طفلك

التواصل الجيد مع طفلك

قد تعتقد أن وجودك بالقرب من طفلك وعلى مدار أربع وعشرون ساعة في اليوم  يتيح لك التواصل الجيد مع طفلك.

لكن التواصل الجيد لا يتعلق بالمدة الزمنية وإنما يتعلق الأمر بتلك الرابطة الحميمية التي يتشاركها الآباء والأبناء.

متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالتواصل مع طفلك؟

نقدم بعض الأمثلة عن كيفية التواصل مع طفلك:

  • القرب من حيث المشاعر والقرب الجسدي.
  • الانخراط في وقت لعب طفلك “الخاص” كل يوم، ليس من الضروري أن تكون فترة طويلة – 10 إلى 20 دقيقة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا.
  • قم بإيقاف تشغيل أجهزة التلفزيون والأجهزة اللوحية والهواتف عند التفاعل مع طفلك.
  • إعطاء وقت للأسرة كل ليلة ، مثل تناول العشاء معًا.
  • التواصل الجسدي من خلال العناق.
  • ابتكار طقوسك الفريدة للتواصل مع طفلك ، مثل التحاضن لبضع دقائق قبل النهوض من السرير طوال اليوم.

قد يساعد التواصل الجيد مع طفلك على تعزيز الشعور بالأمان، ويتعلم أن يحب نفسه ويكون قادر على إعطاء هذا الحب للآخرين.

من خلال الاتصال الوثيق بوالديهم ، يرغب الأطفال في الواقع في التعاون ويساعدك على تعديل السلوك السيء.

التدريب بدلاً من السيطرة

قد تكون فكرة التدريب بدلا من التحكم – واحدة من أصعب الأفكار في الفهم.

قد تتساءل كيف سيستمع طفلك الصغير إليك على الأرض دون عواقب وخيمة.

قد يمنح التوجيه لطفلك الأدوات اللازمة لتغيير سلوكه بطريقة لا يمكن للعقاب السريع أو الرشاوى القيام بها.

بقدر ما يبدو من الجنون ، فإن تدريب طفلك على التواصل مع مشاعره قد يكون مفيدًا جدًا لتحسين السلوك على المدى الطويل.

فوائد التربية السلمية

  • تحسين التواصل بين الآباء والأطفال
  • تقليل التوتر والقلق
  • تحسين الرضا عن الأبوة والأمومة
  • تقليل النشاط المفرط
  • تقليل الشعور بالاكتئاب
  • قد يكون طفلك أكثر سعادة بشكل عام وأكثر مرونة 
  • قد يكون أكثر تعاونًا دون الحاجة إلى الصراخ عليه

أمثلة على التربية السليمة

الطفل الصغير

إذا كان طفلك البالغ من العمر عامين يعاني من نوبة غضب في المتجر لأنك لن تشتري له لعبة، حاول أن تكون يقظًا أثناء الموقف وتقبل مشاعرك بصمت وعد إلى الخمسة و خذ نفس عميق.

حاول الاعتراف بمشاعره وضع نفسك في مكان طفلك البالغ من العمر عامين.

وقد تقول شيئًا مثل “أتفهم أنك تريد لعبة جديدة ، لكننا لا نحصل على ألعاب جديدة في كل مرة نذهب فيها إلى المتجر.”

إذا كان لا يزال يصرخ ، حاول أن تعانقه.

طفل في سن المدرسة

إذا كان طفلك البالغ من العمر 7 سنوات يلعب بطلاء – الطلاء الذي أخبرته بعدم لمسه – واسكب منه على سجادتك البيضاء الجديدة!

قاوم الرغبة في الصراخ فورًا حول تكلفة السجادة، قد ترغب في التعبير اللفظي عما فعله.

لكن قل “أحاول تهدئة نفسي قبل أن أتحدث معك بشأن ما يحدث.”

امنحه الفرصة لحل المشكلة، واطرح عليه سؤال ، “هذه فوضى كبيرة، ماذا يجب أن نفعل لتنظيفه؟ ”

ثم اسمح له بالعصف الذهني معك لحل المشكلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى