كيف يشارك الأجداد في تربية الأحفاد؟

كشفت الدراسات أن الأجداد المشاركين بشكل فعال في حياة الأحفاد يمكن أن يساعدوا الأحفاد على أن يصبحوا أكثر ثقة بأنفسهم، ويتعاملون بشكل أفضل مع ضغوطات الحياة ، ويواجهون مشكلات سلوكية أقل أثناء نموهم، لذا إشراك الأجداد بشكل أكبر في حياة أحفادهم مهم في نمو وتطور الأحفاد.

سيقدم الأجداد أفكارًا مختلفة تمامًا حول كيفية تربية الأطفال، على الرغم من أنهم ربما كانوا صارمين حقًا في تربية أبنائهم ، إلا أن الأمر مختلف مع وجود الأحفاد ، حيث يتعامل كبار السن مع الأحفاد بطريقة لطفيه جداُ وقد يعطينهم كل ما يردون مما قد يسبب خلل في تربية، لهذا يجب معرفة طرق التدخل الصحيحة في تربية الأحفاد بشكل صحي.

1. العمل كمستشارين

غالبًا ما يعاني الآباء الجدد من مطبات التربية، ولا يعرفون ماذا يفعلون.

قد يلجأ معظم الآباء إلى غوغل لمعرفة كيفية التعامل مع أطفالهم ، لكن مصدر المعلومات الذي يثقون به أكثر من غيرهم هي والديهم.

سيقدم الأجداد معلومات مفيدة عندما يكون الأباء قلقون أو محبطون من التعامل مع الأطفال، حدسهم ورؤيتهم طويلة المدى يمكن أن تكون مريحة ، الأجداد هم المربيات المثاليين.

2. اللعب مع الأحفاد

يحب معظم الأجداد تخصيص الوقت لأحفادهم .

يمكن القيام بأنشطة مثل الرسم والقراءة أو مجرد الدردشة، سيساعد هذا في تحسين التطور المعرفي لطفل.

وحتى إذا كان احفادك يعيشون بعيدا عنك ، فقم بالمراسلة عبر الانترنيت ، قد يكون مجرد الدردشة والاستماع إليهم

أو الاطمئنان عليهم مفيد جدا في تطور شخصيتهم.

3. تعليمهم

يمكن أن تكون أنت ثروة من المعرفة وتعلم حفيدك دروسًا مهمة في الحياة.

لقد قمت بتربية ولديهم سنوات من التعلم.

يمكن أن يكون مشاركة القصص والتقاليد القديمة وقت ممتع للأحفاد.

غالبًا ما يساعد حضور الأجداد في أوقات التعلم الطفل على النمو والتعلم الصحي.

4. يمكن أن تكون مصدر الدعم لهم

لا يوجد شيء أفضل من تشجيع الحفيد والتصفيق له مع العبارات التحفيزية ، والكلمات اللطيفة عندما يكون أنجز مهمة معينة أو تجاوز عقبة ما ، أو حصل على علامة جيدة في أخر اختبار أجراه، هذا يمنحه دفعة كبيرة للاستمرار.

كما يحب الأطفال ذلك عندما يثني عليهم من حولهم لقيامهم بعمل رائع لأنه يعزز ثقتهم.

5. المساعدة المالية

يعرف الأجداد أن الطريق إلى قلوب أحفادهم هو الرحلات إلى الحديقة والألعاب المفاجئة والهدايا.

يمكن أن يعزز العلاقة بين الأجداد والأحفاد تقديم الهدايا الرمزية، من الممكن عبارة لطفية مع قطعة حلوى مفضلة لهم أن تشعرهم بالسعادة.

 

في النهاية يمكن الاستفادة من خبرات الأجداد وتوظيف حبهم للأبناء في عملية تربية الأطفال وتنشئتهم بسلامة نفسية ، وذلك بالتنسيق بين الرؤية التربوية للوالدين، ونظرة الأجداد.

بالمقابل، فإنه يجدر بالجدّين إفساح المجال أمام أبنائهما للقيام بواجباتهما تجاه الأسرة الجديدة الناشئة، والحفاظ على استقلاليتها واحترام خصوصيتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى