10 نصائح لجعل طفلك ينام

روتين النوم لطفلك

يعد النوم جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحة جيدة لطفلك، لكن مشاكل النوم ليست مجرد مشاكل تأتي مع مرحلة البلوغ، قد يواجه الأطفال صعوبة في الحصول على قسط كافٍ من الراحة وبتالي عدم القدرة على النوم، ويصبح وقت النوم معركة، لكن هناك طرق لنصر، جرب استخدام هذه النصائح العشر لتتعلم كيفية خوض المعركة … والفوز!

  1. تحديد وقت النوم

يحتاج الأطفال في سن المدرسة من 9 – 11 ساعة من النوم كل ليلة، وفقًا لمؤسسة النوم الوطنية هناك الكثير من التباين في احتياجات وأنماط النوم لدى معظم الأطفال، لهذا السبب من المهم أن يعمل الآباء مع أطفالهم في تحديد وقت نوم يسمح لهم بالحصول على قسط كافٍ من النوم والاستيقاظ في الوقت المحدد.

  1. تحديد وقت للاستيقاظ

حدد وقت الاستيقاظ بناءً على مقدار النوم الذي يحتاجه طفلك ووقت ذهابه إلى الفراش، نوصي بإنشاء روتين للاستيقاظ في وقت مبكر خصوصاً قبل سنوات المدرسة للمساعدة على منع الجهد والوقت لاحقاً، يُعد السماح لطفلك بالنوم في وقت محدد الى الاستيقاظ في الموعد المناسب لهم وبتالي الحصول على القسط الكافي من النوم.

  1. إنشاء روتين ثابت لوقت النوم

الروتين ثم الروتين أمر هام لبناء عادات صحية عند طفلك، منها روتين النوم، يوصى بأن يكون روتين موعد النوم بعد العشاء ، وأن يُربط موعد الذهاب للنوم مع عادة صحية قبله مثل تنظيف الأسنان أو الاستحمام أو قصة قبل النوم، هذا الروتين من العادات الصحية المتتالي يهيأ طفلك لوقت النوم و يبدأ جسم طفلك بالنعاس تلقائيًا في بداية الروتين.

  1. أغلق الشاشات قبل النوم بساعتين على الأقل

الميلاتونين جزء مهم من دورة النوم والاستيقاظ، فعندما تكون مستويات الميلاتونين في أعلى مستوياتها ، يشعر معظم الناس بالنعاس وأنهم مستعدون للنوم، بحث أجري في عام 2011 وجد أن الضوء الأزرق الصادر من شاشة التلفزيون أو الهاتف أو شاشة الكمبيوتر يمكن أن يتداخل مع إنتاج هرمون الميلاتونين، لهذا مشاهدة التلفزيون أو اللعب بالألعاب الفيديو مباشرة قبل النوم تجعل طفلك مستيقظًا لمدة 30 إلى 60 دقيقة إضافية، وبدلاً من ذلك اسمح لطفلك بممارسة هواية القراءة التي تساعد على الاسترخاء والنوم.

  1. تقليل التوتر قبل النوم

هرمون آخر يلعب دور كبير في النوم هو الكورتيزول ، المعروف أيضًا باسم “هرمون التوتر”. عندما تكون مستويات الكورتيزول مرتفعة ، لن يكون جسم طفلك قادرًا على الاسترخاء والنوم، لهذا حافظ على هدوء طفلك من خلال تقليل  الأنشطة الحركية ما قبل النوم.

  1. خلق بيئة تساعد على النوم

يمكن أن يساعد ارتداء بيجامة أو الملابس المخصص للنوم، والأغطية الناعمة، والضوء الخافت للغرفة والهدوء العام لطفلك على التمييز بين النهار والليل، مما يسهل عليه النوم، يقول ميتشيل: “إن خلق بيئة تحفز على النوم أمر مهم لأنه يمهد الطريق للنوم عن طريق تقليل المشتتات”.

  1. درجة الحرارة المنخفضة تساعد على النوم

لا تعتمد دورة نوم طفلك على الضوء فقط ، وانما على درجة الحرارة أيضا، حيث تساعد مستويات الميلاتونين على تنظيم انخفاض درجة حرارة الجسم الداخلية اللازمة للنوم، لا تجعل درجة الحرارة الغرفة مرتفعة جدًا من أجل مساعدة طفلك على النوم فورا، توصي ويتني روبان أخصائية علم النفس السريري وأخصائي النوم ، بإرتداء ملابس نوم قطنية قابلة للتنفس والحفاظ على درجة حرارة غرفة النوم حوالي (18.3 إلى 21.1 درجة مئوية) في الليل.

  1. مساعدة في تقليل المخاوف

قد يشعر طفلك بعدة مخاوف تمنعه من النوم مباشرة، قد يكون شاهد مقطع من أفلام الكرتون جعلته يخاف من الاشباع المرعبة، لهذا تعامل مع هذه المخاوف من خلال اشعار طفلك بالطمأنينة والسكينة.

  1. تقليل التركيز على النوم

قد يواجه الأطفال صعوبة في إغلاق عقولهم طوال الليل. لذا ، بدلاً من زيادة هذا القلق بالإصرار على أن الوقت قد حان للذهاب إلى الفراش ، فكر في التركيز أكثر على الاسترخاء والحفاظ على هدوء طفلك، من خلال محاولة تعليم طفلك تقنية التنفس العميق لتهدئة جسده. يقول روبان: “تنفس من خلال أنفك لمدة 4 ثوانٍ ، واستمر في ذلك لمدة 5 ثوانٍ ، ثم قم بالزفير من فمك لمدة 6 ثوانٍ” يساعد على الاسترخاء والنوم.

  1. كن على اطلاع على اضطرابات النوم

إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في النوم ، أو يعاني من كوابيس مستمرة ، أو يشخر ، أو يتنفس من خلال فمه ، فقد يكون لديه اضطراب في النوم ، تحدث إلى طبيب الأطفال إذا كان لديك أي مخاوف بشأن عادات نوم طفلك. قد يوصون باستشاري نوم أو لديهم اقتراحات أخرى لتجربتها حتى يتمكن جميع أفراد الأسرة من النوم الجيد ليلاً!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى