ما هي مضاعفات الولادة المُبكرة على طفلك؟

الولادة المُبكرة

كلما وُلد الطفل مُبكرًا ، كلما ازدادت مخاطر الاصابة بأنواع عديدة من الأمراض والمشكل مثل صعوبة في التنفس وعمل القلب، ونمو الدماغ، تحدث الولادة المُبكرة عند ولادة طفلك قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وعادة ما يستمر الحمل لمدة 40 أسبوع.

مع التقنيات الحديثة والرعاية الطبية، غالبًا ما يستطيع الأطفال النجاة من هذه المرحلة الخطرة، لكن لا يزال خطرة الولادة المبكرة ومضاعفاتها توثر على الأطفال الخدع.

تعرف على هذه المخاطر من خلال هذا المقال.

الولادة المُبكرة قد تسبب اليرقان

يرقان الخدج
يرقان الخدج

عند حدوث الولادة المُبكرة تكون معظم أعضاء الجسم لدي طفلك غير مكتمل نموها بعد، مما يسبب مشاكل ومضاعفات عديدة.

الكبد إحدى هذه الأعضاء التي تكون غير ناضجة بعد، وبتالي لا يسيطيع الكبد القيام بوظائفه، قد لا يستطيع الكبد تخليص الجسم من البيليروبين.

نتيجة لذلك يتراكم البيليروبين في دم الطفل وينتشر في الأنسجة، ولأن البيليروبين لونه أصفر، فإن جلد الطفل يأخذ لون أصفر.

اليرقان عادة ليس مشكلة خطيرة، لكن إذا كان مستوى البيليروبين مرتفعًا جدًا، يمكن أن يسبب تراكم المادة في الدماغ إلى تلفه.

اسأل طبيبك أو ممرضتك عن مستوى البيليروبين لدى طفلك. يجب أن تكون المستويات الطبيعية من البيليروبين عند الأطفال حديثي الولادة أقل من 5 مجم.

العلاج القياسي لليرقان هو وضع الطفل تحت الأضواء الساطعة لمدة أسبوع حتى إكتمال نمو الكبد، تساعد الأضواء في تحطيم البيليروبين إلى مادة يستطيع الجسم التخلص منها بسهولة أكبر.

هل الإصابة بفيروس كورونا أثناء الحمل خطر على طفلك؟

الولادة المُبكرة قد تؤثر على وظيفة الكلى

عادة ما تنضج كليتا الطفل بسرعة بعد الولادة ، ولكن يمكن أن تسبب الولادة المُبكرة في 28 أسبوع مشكل في وظيفة الكلى.

حيث لا تستطيع الكلى العمل بالشكل الصحيح، والتخلص من الفضلات و إنتاج البول.

أكثر العلاجات الأساسية شيوعًا هي تقليل السوائل والملح.

تتحسن الكلى غير الناضجة عادةً وتؤدي وظيفتها بشكل طبيعي في غضون أيام قليلة.

ضعف المناعة

يمكن أن يصاب الأطفال الخدج بالعدوى في أي مرحلة، بدءًا من أثناء وجودهم في الرحم مروراً بالولادة من خلال الجهاز التناسلي الانثوي، إلى ما بعد الولادة.

الولادة المبكرة تؤثر على مناعة طفلك .

يعد جهاز المناعة والأجسام المضادة دفاعات الجسم الرئيسية ضد العدوى.

إذا كان طفلك مصابًا بعدوى ، فقد تلاحظين العلامات التالية:

  • قلة النشاط
  • صعوبة تحمل الرضعات
  • ضعف العضلات
  • عدم انتظام درجة حرارة الجسم
  • لون بشرة شاحب، أو لون مصفر (يرقان)
  • بطئ في معدل ضربات القلب
  • صعوبة في التنفس

إذا كان هناك دليل على وجود عدوى ، فقد يتم علاج طفلك بالمضادات الحيوية أو السوائل الوريدية أو الأكسجين أو التهوية الميكانيكية.

صعوبة في التنفس

تحدث صعوبة التنفس عند الأطفال الخدج من عدم نضوج الجهاز التنفسي.

يُصاب بعض الأطفال بانقطاع التنفس ويعانون من توقف مؤقت في التنفس يستمر لمدة 20 ثانية على الأقل.

العلاج استخدام جهاز التنفس الصناعي ولكن ليس لفترة طويلة من الوقت.

لأنه قد يؤدي إلى إصابة رئتي الطفل، فقد يتلقى الطفل العلاج المستمر بالأكسجين ودعم جهاز التنفس لديه.

قصور في عضلة القلب

يعد فصور عمل عضلة القلب من أكثر المضاعفات شيوعًا عند حدوث الولادة المُبكرة

المشكلة هي وجود فتحة بين وعاءين دمويين رئيسيين للقلب، قد تظل القناة الشريانية مفتوحة بدلاً من الانغلاق كما ينبغي بعد الولادة بفترة وجيزة.

يمكن علاج الأطفال بدواء يعمل على انسداد القناة الشريانية، أو إجراء عملية لإغلاق القناة.

الولادة المُبكرة قد تسبب مشاكل في الدماغ

يعاني بعض الأطفال الخدج من مضاعفات مثل حدوث نزيف داخل البطين في المخ.

لا يتسبب النزيف الخفيف عادةً في إصابة دماغية دائمة.

ولكن قد يؤدي النزيف الشديد إلى إصابة دماغية دائمة وتراكم السوائل في الدماغ، يمكن أن يؤثر على الوظيفة الإدراكية والحركية لطفلك.

يمكن علاج مشاكل الدماغ عن طريق الأدوية أو اللجوء الى العملية الجراحية.

ما هو معدل نوم طفلك حديث الولادة؟

يمكن منع تقليل مضاعفات الولادة المُبكرة من خلال وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في المستشفى حيث ستبذل قصارى جهدها لرعاية طفلك وتقديم الدعم الذي يحتاجه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء ايقاف مانع الاعلانات